أخبار وطنية عصام الدردوري يتحدث عن "جراية" و"دمق" و"الزواري" وأسلحة الإغتيالات و يطرح هذه الأسئلة الخطيرة..
نشر عصام الدردوري النقابي الأمني ورئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطن إصدارا فايسبوكيا على جدار صفحته الرسمية جاء فيه التالي :
“قضية رجل الأعمال فتحي دمق وتفكيك شفراتها التي أشرف على إعدادها جمع من الأمنيين التابعين لجهاز الأمن الموازي هي مفتاح بلوغ حقيقة الإغتيالات التي حصلت في تونس فأين بقية التسجيلات التي لم تقدم للقضاء ؟.
لماذا تمت عملية الاطاحة بفتحي دمق أمنيا دون وجود سند قانوني ولو إداري ؟ ما هو دور شفيق الجراية في العملية التي غنم تسجيلاتها فقدم للقضاء ما قدم واحتفظ بما احتفظ ؟ وكيف إنطلقت العملية أمنيا لتنتهي النتيجة أي الفيديوات لدى الجراية؟
ما سر الحديث عن نوع السلاح مسدس عيار9 ملم و الفسبا في الفيديوات؟ و هي نفس الأدوات التي اعتمدت في تنفيذ الإغتيالات؟ ماهو دور المدير العام السابق للمصالح المختصة موؤسس جهاز الأمن الموازي محرز الزواري وعين الحركة المدعو فتحي البلدي في كل ما حدث؟ نقاط و تساؤلات معلومة النتائج ولكن تتطلب توفر إرادة سياسية وقضائية وشعبية أساسا لكشف كامل الحقيقة .
الوطن في خطر فلا تدخروا جهدا في الذود عنه فلا موطن لنا غيره .الزوال للعملاء و المرتزقة والمجد للشهداء و الجرحى الرافضين وصف البلد بالكعكة .وقل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا. تصبحون على خير أحبتي".